الحكيم الترمذي
385
ختم الأولياء
( الفصل السادس عشر ) ( تفكير عامة المؤمنين وتفكير خاصة الأولياء ) فسائر الموحّدين بعقولهم يعقلون الأمور ، وهو « ا » ( - الولي المقرّب ) باللّه يعقل . فلو عقل هذا ، الذي الكبر « ب » في صدره ، ما قال قوله : ( كيف ) يعقل باللّه ؟ ولعلم « ت » ان الذي ذهب اليه جهل كبير . ولقد قصّر « ث » بأمر الأولياء . وما « ج » أظنّ « ج » انه ينجو من هذا حتى يرديه « ح » مذهبه . وهو يرى في نفسه انه يعظّم امر اللّه بتحقير امر الأولياء : فإذا هو يبني من جانب ويهدم « خ » من جانب « خ » آخر « د » ما يبني ، حتى يقتل نفسه تحت الهدم ! وهذا ( المنكر ) شبيه « ذ » بأمر ذلك المخذول ( المعطّل ) : ما زال ينزّه ربه حتى نفاه . والمخذول الآخر ( المشبّه ) [ 323 / ا ] : ما زال يثبت الصفات له ، ردّا على الآخر ، حتى شبّهه بخلقه . فهذا « ر » كله « ر » من ظلمة نفوس « ز » أقوام لم يتطهروا من دنس القلوب ، ولم يروضوا أنفسهم حتى يتخلصوا من حجبها « س » . وانخدعوا لها ، ووجدوا شيئا من روح هذا الطريق فقعدوا . وبسطوا « ش » بساط الطبيب ( المنتحل للطب ) الذي يعترض ممرّ الناس ببيع الأدوية ، يصفها للناس بكلام منظوم ، قد أعده لهم ، لتأخذ دوانقهم ، وهو خلو من علم الطب . فإذا
--> ( ا ) + لا F . ( ب ) بكتب V . ( ت ) لعلم F ؛ يعلم V . ( ث ) قصرنا V . ( ج - ج ) فما ظن F . ( ح ) يوديه F . ( خ - خ ) ويهدم من أسس V . ( د - ) V F . ( ذ ) تشبيه V . ( ر ) فهذه كلها V F . ( ز ) النفوس V F . ( س ) حجتها V . ( ش ) فبسطوا له V F .